حسن بن عبد الله السيرافي

161

شرح كتاب سيبويه

وكان الأصمعي يقول : القبيلة سدوس بالضم ، والطيلسان سدوس بالفتح ، وقال ابن حبيب : كل ما في العرب سدوس بالفتح إلا سدوس بن أصمع بن نبهان . " والعطود " السفر البعيد ، " والكروس " العظيم الرأس ، وهو من صفات الأسد ، " والعثوثل " المسترخي كالعثول ، " والقطوطى " : البطيء " والغدودن " : الشاب الناعم " زحبونن " اسم واد ، العرقوة الخشبة التي على الدلو ، " والقرنوة " نبت يدبغ ، " والعنفوة " : القطعة من يبيس الحليّ ، وهو يابس النص يجمع في الصيف وقد اختلف النسخ في الخنذوة فأما كتاب القاضي فالخنذوة وهي شعبة من الجبل لأن الخنذيذة الشمراخ المشرف من الجبل ، والجمع خناذيذ ، وهي أيضا من الخيل . وأما في كتاب أبي العباس فالخنزوة ، وهي أكبر مثل الخنزوانة ، وقد رأيت في بعض النسخ : " حنذوة " وجنذوة وكل يفسر على أنه القطعة من الجبل ، وقد ذكره سيبويه بكسر الأول " حنذوة " وقيل بالحاء والجيم والخاء ، وهو بناء منكر لأنه ليس في أبنية كلام العرب شيء فيه كسرة وبعدها ضمة وبينهما حرف ساكن . وقد قال بعض النحويين : أصل البناء بضم الأول ، وإنما كسر استثقالا للضمتين مع الواو وعلى إنها لغة في المضموم وفي بعض النسخ خنذوة بكسر الحرف الذي قبل الواو ، وهذا لا يجوز ، لأن سيبويه ذكر بعد هذا إنه ليس في الكلام ، واو طرف قبلها كسرة ، وإن كان بعد الواو ما يقع الإعراب عليه ، يعني حرف التأنيث " والعجّول " ولد البقرة ، " والقلّوب " الذئب قال الشاعر : فيا جحمتا بكى أم مالك * أكيلة قلوب بإحدى المذانب " والجحمة " : العين ، " والخنّوص " : جرو الخنزير ، " والسروط " : الأكول " والضروط " : الضّراط . " والتّنوم " : نبت ، ويقال : الشهدانج ، " والطخرور " : السحاب ، قال الشاعر : إنّا إذا قلت طخارير القزع * نفحلها البيض القليلات الطبع وأما الطحرور بالحاء فإنه يقال : ما عليه طحرور إذا لم يكن عليه شيء من الثياب ، " والهذلول " : واحد الهذاليل ، وهي الرمال المنقادة المشرفة ، " والشؤبوب " : الدفعة من المطر ، " والبهلول " : السيد الجامع لكل خير ، " والحلكوك والحلبوب " : الأسود ، " والبلصوص " : طائر ، " والجمع البلنصى " ، " والبعكوك " : الرّهج والغبار " والحلكوك " : الأسود . ذكر سيبويه في هذا الباب أن أفعل لم يجئ الا في الجمع نحو : كلب أو أكلب ، وأنه لا يكون في الأسماء والصفات غير الجمع ، وقال غيره : قد جاء آنك ، وهو أفعل